رجالة ايجوث

المعهد العالى للسياحة والفنادق ايجوث
 
دخولالرئيسيةالتسجيل
Send Button
likebox
المواضيع الأخيرة
» كلمات مأثورة للعمرى البطل طالب إيجوث
الجمعة يوليو 12, 2013 9:47 pm من طرف البطل

» معبد الكرنك او معابد الكرنك
الجمعة يوليو 12, 2013 4:15 am من طرف البطل

» آثار الحضارة العربية الإسلامية على أوروبا
الخميس يوليو 11, 2013 4:13 am من طرف البطل

» نظام العدد المصري القديم
الخميس يوليو 11, 2013 4:03 am من طرف البطل

» رمضان كريم وكل عام وأنتم بخير
الثلاثاء يوليو 09, 2013 5:50 pm من طرف البطل

» امتا النتيجه يامحمود
الإثنين مارس 19, 2012 10:26 am من طرف mix coor

» ازاله الموقع
الجمعة يناير 20, 2012 7:31 pm من طرف البطل

» الموقع مش مصدر جذب
الجمعة أغسطس 26, 2011 3:26 pm من طرف mido_crises

» Temple of Queen Hatshepsut, Luxor, Egypt
السبت يوليو 02, 2011 3:47 am من طرف magood012

» برنامج لتعليم اسرار اللغة الهيروغليفية
الأربعاء يونيو 29, 2011 3:47 pm من طرف magood012

» اللغة الهيروغليفية
الأربعاء يونيو 29, 2011 3:46 pm من طرف magood012

» جدول امتحانات الدبلومة 2009/2010
الجمعة يونيو 03, 2011 9:08 pm من طرف ahmedsamad83

» اسئله امتحانات دكتور هشام فهيد
السبت مايو 21, 2011 6:43 pm من طرف ahmedsamad83

» مبارك يكتب خطاب اعتذار للشعب
الثلاثاء مايو 17, 2011 3:09 pm من طرف مؤسس المنتدى

» قبول طلاب الثانوية العامة بالجامعات الخاصة 31 يوليو
الخميس مايو 12, 2011 7:58 pm من طرف adel5977

» الجنس في مصر القديمة
الجمعة يناير 21, 2011 10:02 pm من طرف حمزه الحجاجى

» اسماء ملوك مصر القديمة
الجمعة يناير 21, 2011 9:58 pm من طرف حمزه الحجاجى

» الى الزملاء الأعزاء
السبت يناير 15, 2011 5:12 pm من طرف ahmed nasr

» حياة الفراعنة في النكت
الأحد يناير 09, 2011 11:59 pm من طرف mami.1717

» الى متى انتظار اوراق وملفات دبلومه الارشاد- نداء الى الدكتور: محمود خلف وعميد المعهد
الأحد يناير 09, 2011 8:15 pm من طرف ayman abdel monem

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
محمود شبيب - 3132
 
حمزه الحجاجى - 1003
 
مؤسس المنتدى - 684
 
matar - 428
 
badora - 390
 
البطل - 237
 
بهاء عبد الصبور - 168
 
rqueen00 - 128
 
رنيا التهامى - 121
 
شريف احمد - 116
 
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط ايجوث على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط رجالة ايجوث على موقع حفض الصفحات

شاطر | 
 

 شرح لمعبد الاقصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حمزه الحجاجى

avatar

رقم الهاتف 0107762781
عدد المساهمات : 1003
النقاط : 1747
السٌّمعَة : 21 العمر : 37

مُساهمةموضوع: شرح لمعبد الاقصر   السبت أغسطس 14, 2010 11:39 pm

معبد الأقصر 1405 – 1367 ق.م




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك
للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




إن معظم المنشآت الموجودة هنا تم بناؤها فى عهد الأسرة الثامنة عشرة. بدأ الملك "أمنحوتب (أو أمنحتب) الثالث" بناء معبد الأقصر العظيم، وقام بتقليد الطريقة القديمة جداً فى العمارة، مقلداً طرق الأسرة الثالثة عشرة. والتزم بالطريقة القديمة التى تبدأ بعمل الصرح، ثم يلى ذلك فناء مكشوف به عدد من الصُّفات، ثم بهو الأساطين (الأعمدة الكبيرة) الذى يؤدى إلى بهوين صغيرين جداً للأساطين، والبهو الأخير فيهما يلاصق مقصورة تسمى "الماميزى" Mammisi، واستراحة المراكب التى كانت أصلاً عبارة عن مظلة من الخشب، ثم أخيراً قاعة القرابين، ثم قدس الأقداس. وهذه الأجزاء جميعها تكون معبد "الحريم الجنوبى" التابع لمعبد "آمون-رع" بالكرنك.


لقد تم تشييد هذا المعبد ليكون داراً "لثالوث طيبة المقدس". وهذا الثالوث مكون من الإله "آمون" (ومعنى اسمه "المخفى" Hidden)، وزوجته "موت" Mut الأم، وابنهما الإله "خونسو" Khonsu إله القمر الذى يعبر السماء. وكان مقرهم الرسمى هو معبد الكرنك، ثم رُئى أن يُشيد لهم معبد آخر فى إحدى ضواحى "طيبة" القديمة لتستريح فيه الآلهة فترة من الزمان، ولهذا شيد لهم الملك "أمنحوتب الثالث" هذا المعبد فى الأقصر. وقيل أنه قام ببنائه على أنقاض بيت قديم من بيوت العبادة.



وهكذا أصبح معبد الكرنك هو قصر آمون الرسمى، كما أصبح معبد الأقصر منزله الخاص الذى يقضى فيه مع عائلته فترة من الراحة والاستجمام فى ميعاد محدد من كل عام.



أما المعبد نفسه فيقع على شارع الكورنيش أمام النيل مباشرة. وعند منتصف جدار المعبد تقريباً، يوجد باب صغير يؤدى إلى داخل المعبد. وهذا هو المدخل المخصص لدخول المعبد الآن. وهو يوصل إلى منتصف المعبد فى ذلك الفناء المعروف باسم فناء "أمنحوتب الثالث".






الملوك الذين شاركوا فى بناء معبد الأقصر


مساحة المعبد حوالى أربعة أفدنه، وقد بدأ فى بنائه الملك "أمنحوتب الثالث" من 1405 – 1370 قبل الميلاد تقريباً، وهو من ملوك الأسرة الثامنة عشرة. وقد أقام هذا الملك معظم مبانى معبد الأقصر، وذلك كما ذكرنا فى بداية الحديث بهدف تكريم وعبادة ثالوث طيبة المقدس الإله "آمون"، والإلهة "موت"، والإله "خونسو". واشترك فى إنشاء وإقامة هذا المعبد كل من "توت عنخ آمون" والملوك "آى"، و"حور محب"، و"سيتى الأول"، كما أجرى الملك "رمسيس الثانى" توسعات فى المعبد. ولقد سجل "توت عنخ آمون" مناظر موكب "عيد أوبت" على الجدران المحيطة بصفى أساطين رواق الطواف، وكذلك رحلة "آمون" السنوية التى تنتهى عند الأقصر. وعندما زار "الإسكندر الأكبر" مصر، أراد أن يتقرب إلى آلهة "طيبة" فقام بتشييد مقصورة للإله "آمون" وسط قاعة الهيكل بالمعبد.





والأمر الذى لاشك فيه أن المعبد أقيم مكان معبد قديم من عصر الدولة الوسطى، وبدأ الملك "تحتمس الثالث" (1500 ق.م) بتشييد ثلاث مقاصير لثالوث "طيبة" المقدس على أنقاض ذلك المعبدالقديم. ومازالت مقاصير "تحتمس الثالث" موجودة فى فناء الملك "رمسيس الثانى" بالمعبد. لكنه لم يكن معبداً بالشكل المعروف إلا فى عصر الملك "أمنحوتب الثالث" الذى شيد ثلاثة أرباعه.





تركيب المعبد وتخطيطه





إن محور المعبد يمتد من الشمال إلى الجنوب، وبدأ "أمنحوتب" البناء من أقصى الجنوب حتى البهو ذى الأربعة عشر عموداً الذى كان يريد أن يجعله فناء ثانياً، ولكنه مات قبل أن يتم مشروعه. وقد اقتصر خلفاؤه على بناء الجدران التى تحيط بالأعمدة.


أما الملك "رمسيس الثانى" فقد أجرى توسعات بالمعبد، فأضاف الأجزاء الواقعة أمام معبد "أمنحوتب". وكذلك أعاد استخدام صفى أساطين الرواق، وهما نقطة وصول طريق تماثيل "أبو الهول" التى تربط معبد الأقصر بمعبد الكرنك، للربط بين فناء "أمنحوتب الثالث"، وفناء أمامى جديد تكتنفه الصُفات. وشيد كذلك صرحاً شامخاً ذا برجين على جانبيه مسلتان، وستة تماثيل ضخمة لم يبق منها غير تمثالين، أحدهما جالس والآخر واقف فى مواجهة طريق تماثيل "أبو الهول" المتجه إلى الكرنك. والمؤسف أن المسلة الغربية نُقلت إلى مدينة باريس لتزين ميدان "الكونكورد"، وذلك عندما أهداها "محمد على باشا" إلى فرنسا عام 1836. ويمكن رؤية قاعدتها فى مكانها إلى الآن وطولها 27 متراً تقريباً. وبسبب توسعات الملك "رمسيس"، حدث تغير بعض الشىء فى محور المعبد. ولقد احتل مسجد "أبى الحجاج الأقصرى" البرج الأيسر من الصرح، وزُينت جدران الصرح من الخارج بمناظر معركة "قادش" على نهر "الأورنت" (العاصى).


وفى سنة 332 قبل الميلاد عندما غزا "الإسكندر الأكبر" مصر وأراد أن يتقرب إلى آلهة "طيبة"، وذلك لأنه كان ذكياً ويريد أن يصادق المصريين حتى لا يقوموا بمقاومته، قام بتشييد مقصورة للإله "آمون" وسط قاعة الهيكل بالمعبد، وزخرفها بالنقوش.


ولنذكر شيئاً عن كيفية انتقال الإله "آمون" من معبد الكرنك إلى معبد الأقصر كل عام .. لقد كان ينتقل فى شهر "بابة" أو الشهر الثانى من فصل الفيضان (يعادل أوائل أكتوبر فى التقويم الحالى). وفصل الفيضان هو موسم الخصب والبركات. وكان انتقال الفرعون من معبد الكرنك إلى معبد الأقصر يتم فى احتفال فخم تكتنفه جميع مظاهر الأبهة والعظمة. فيقيمون فيه فترة من الزمن .. كانت أحد عشر يوماً فى عصر الأسرة الثامنة عشرة، وسبعة وعشرين يوماً فى عصر الأسرة العشرين.



فإذا انقضت هذه الفترة بما يتخللها من مهرجانات دينية، وأعياد عامة يشترك فى مباهجها أفراد الشعب، عاد الإله "آمون" وعائلته إلى مقره الرسمى فى الكرنك.



ولنشرح الآن المعبد بالتفصيل، ولندخل كل فناء على حدة:






فناء رمسيس الثانى





إنه فناء واسع أُقيم مسجد "أبى الحجاج الأقصرى" على جزء منه، ويحيط به فى كل جوانبه الأربعة صفان من الأعمدة على هيئة نبات البردى، وتيجانها على شكل البراعم المقفلة. ولا ينقطع امتداد الأعمدة إلا فى الناحية الشمالية الغربية حيث توجد المقاصير الثلاث، وهى التى شيدها غالباً الملك "تحتمس الثالث" لثالوث "طيبة" كما ذكرنا من قبل. وكان هذا الفناء مكشوفاً، وقد انحرف قليلاً عن استقامة محور المعبد على خلاف المعتاد، لكى يتفادى هدم مقاصير السفن المقدسة.


وجدران هذا الفناء مزخرفة بالنقوش التى تشمل مناظر مختلفة لتقديم القرابين للإله "آمون". كما يوجد منظر فريد منقوش على الحائط، يمثل واجهة معبد الأقصر، والأعلام المثبتة فيه، والمسلات والتماثيل التى أمامه. بينما يتقدم الأمراء إليه حاملين الهدايا المختلفة لتقديمها لـ"آمون"، ومن خلفهم عدد من الثيران التى أعدت للذبح لتقدم على أنها قرابين




وبين أعمدة هذا الفناء عدة تماثيل ضخمة "لرمسيس الثانى"، بعضها من الجرانيت الوردى، والبعض الآخر من الجرانيت الأسود، ويتناسب ارتفاعها مع ارتفاع الأعمدة. ويوجد على كل من جانبى المدخل الجانبى للمعبد تمثال هائل من الجرانيت الوردى "لرمسيس الثانى" وهو جالس. وعلى جانبى التمثال نستطيع أن نرى الملكة "نفرتارى" زوجة الملك بحجم صغير. وعلى باب هذا الفناء الذى يؤدى إلى بهو الأعمدة يجلس تمثالان آخران من الجرانيت الأسود، وعلى قاعدتيهما صورة تُمثل القبائل والبلاد التى غزاها الملك "رمسيس" بسوريا تارة، وبلاد النوبة تارة أخرى.





بهو الأعمدة





بهو مستطيل يوجد به صفان من الأعمدة وبكل صف سبعة أعمدة ضخمة يبلغ ارتفاع العمود الواحد 18 متراً. وهى على هيئة نبات البردى، ويضيف هذا البهو إلى المعبد جمالاً وروعة، وهو البهو الذى أنشأه "أمنحوتب الثالث" ولم يكمله. وساهم فى إقامته الملك "توت عنخ آمون" والملك "حور محب". ولقد زين "توت عنخ آمون" الجدران الشرقية والغربية بمناظر بديعة لمهرجان انتقال ثالوث "طيبة" من معبد الكرنك إلى معبد الأقصر فى احتفال فخم، ثم عودتهم إلى معبد الكرنك.





Court of Amenhotep III




فناء أمنحوتب الثالث


إن فناء الملك "أمنحوتب الثالث" فناء مكشوف تحيط به العقود (البواكى) من ثلاث جهات. وتظهر الرشاقة فى أعمدته المقامة على شكل حِزم ضخمة من سيقان البردى (64 عموداً) مشدودة إلى بعضها البعض بأربطة، وفى أعلاها تيجان جميلة تشبه براعم زهور البردى، وموجودة متجاورة وخلف بعضها فى أسلوب رائع وانسجام عجيب. وحينما يدخل الزائرون من الباب الغربى الذى يقع على النيل وهو المدخل الرئيسى سيكون هذا الفناء أول ما يشاهدونه.


وكان يقوم فى وسط هذا الفناء مذبح عظيم، كانت توضع عليه الهدايا والقرابين التى كان يقدمها الشعب للإله "آمون".




ولابد أن نعقد مقارنة بين الأعمدة الرشيقة لهذا الفناء، وبين تلك الأعمدة الضخمة المقامة فى الفناء الأول الذى بناه "رمسيس الثانى"، فقد كانت الرشاقة والبساطة هى سِمة الفن فى عهد "أمنحوتب الثالث"، وكانت الضخامة والقوة هى سِمة عهد "رمسيس الثانى".





قاعة الأعمدة الكبرى





يوجد فى هذه القاعة أربعة صفوف من الأعمدة، يتألف كل منها من ثمانية أعمدة على هيئة نبات البردى، على جانب كبير من الجمال. وكانت هذه القاعة مسقوفة فى الأصل، يدخل الضوء إليها من واجهتها الشمالية، كما توجد كثير من النقوش والصور على سطوح جدرانها.


وأهم هذه الرسومات هو الموجود أسفل بعض جدران القاعة من صور مقاطعات مصر المختلفة، ممثلة على هيئة "إله النيل"، وهو يحمل قرباناً من منتجات تلك المقاطعات. وفى هذه القاعة يوجد مذبح مسيحى من عهد الإمبراطور "قسطنطين" عليه نقوش بالكتابة اللاتينية. وقد وضع فى مكانه فى العصور المتأخرة.



ونجد خلف هذه القاعة عدة حجرات هى:






المقاصير المقدسة: تم فيها بعض التحوير فى العصرين الإغريقى والرومانى، ثم تحول بعضها إلى كنيسة فى العصر المسيحى.





مقدمة المقاصير الأولى: من الجزء الجنوبى يوجد سلم صغير يقود إلى حجرة كبيرة كانت مسقوفة فيما مضى فوق ثمانية أعمدة، لم يبق من آثارها شىء الآن، وقد حول الرومان تلك الحجرة إلى محراب للعبادة. وكانت هذه الحجرة فى الأصل هى الطريق إلى المقصورة الخاصة بالإله "آمون"، وعلى جانبيها قاعتان أخريتان، اليمنى منهما للإله "خونسو" واليسرى للإلهة "موت".




حجرة الولادة





يمكن دخولها من أحد الأبواب الجانبية. وسبب تسميتها بذلك يرجع إلى النقش الموجود على جدرانها، وهو يصور قصة ولادة "أمنحوتب الثالث" من الإله "آمون" رأساً، ويمكن مقارنة تلك النقوش ببعض المناظر المنقوشة والموجودة بالدير البحرى فى البر الغربى.


وفى هذه القصة تولى الإله "خنوم" تشكيل صورة "أمنحوتب"، وصورة قرينه من الطين عند خلقه، وإذا دققنا النظر سنرى منظر والدته مع "آمون"، واشتراك الآلهة فى الاحتفال بمولد الملك والدعاء له.






أماكن أخرى





توجد حجرة بجوار هذه الحجرة فيها ثلاثة أعمدة تؤدى إلى هيكل المعبد الذى أضاف إليه "الإسكندر الأكبر" مقصورته الوسطى فيما بعد، وهى التى أعدها لحفظ المراكب المقدسة الخاصة "بآمون". ونجد على جدرانها مناظر تمثله خاشعاً فى حضرة هذا الإله، بينما بقيت بعض المناظر التى يظهر فيها "أمنحوتب الثالث"، كما يظهر فى أسفل الجدران صور مقاطعات مصر المختلفة يمثلها "إله النيل".


ويتبقى بعض الحجرات الخلفية، وأهمها القاعة الوسطى ذات الاثنى عشر عموداً التى بها باب يؤدى إلى صف من الحجرات الصغيرة التى كانت مخصصة لأغراض دينية، وجدرانها كانت مزينة بمناظر تقديم القرابين




شيده امنحتب الثالث من الأسرة 18 على الضفة الشرقية للنيل.. مكان معبد قديم او مقصورة مقدسة فى عصر الدولة الوسطى (واغلب الظن فى عصر الأسرة 12) مخصصة لعابدة ثالوث طيبة الذى يتألف من آمون رع وموت وابنهما خنسو . وهو من احسن المعابد المصرية حفظاً وأجملها بناء، وفيه يتجلى تخطيط المعبد المصرى أوضح ما يكون.


تم وضع نواة المعبد منذ الأسرة 12حيث نجد أن (الدولة الوسطى) فى معبد الأقصر قرب الصرح السابق عثر على بوابة من عهد سنوسرت ( الكرنك لها محورين. المحور الرئيسى محور من الغرب للشرق ومحور من الشمال للجنوب ويسمى المحور الجنوبى بدأً من السابع حتى العاشر. إذ أن السكله التى نشأت فى معبد الأقصر من الشمال الى الجنوب نشأت من عهد سنوسرت مائدة قرابين عليها اسم سنوسرت الثالث وشيد جزء فى الأسرة الثالثة عشر فى عهد الملك "سوبك حتب" حيث نجد بعض الأعتاب ما زالت موجودة فى المعبد تحمل اسمه .





ثم ( الدولة الحديثه)



قامت حتشبسوت من الاسرة 18 بإنشاء مقاصير لثالوث طيبة، ثم امنحتب الثالث الذى امر بأقامة المعبد لثالوث طيبة لأمرين: أن يؤكد نسبة للإله آمون نفسه. إذ أن أحقية امنحتب الثالث للعرش لم تكن واضحة طبقاً للتقاليد المصرية فأمه هى "موت" وأم وايا لم تكن مصرية بل سيدة ميثالية بنت ارثاتاما ملك ميثانى، ولم تكن زوجته " تى " من سلاله ملكية بل كانت من عامة الشعب . لهذا فكر امنحوتب الثلث أن يؤكد شرعيته للعرش بإثبات نسبة للإله آمون نفسه وهداه تفكيره بعد استشارة كهنة آمون إلى تسجيل ولادته المقدسة على جدران غرفة الولادة. هو إرضاء كهنة آمون لكى يتقبلوه فرعونا شرعيا لمصر. فقد وعدهم بإقامة معبد كبير لإعلاء شأن آمون العظيم. لذا لم يكن فى وسعهم الرفض ثم توت عنخ آمون قام بإكمال



صالة 14 عمود ثم الملك حور محب الذى قام باختصار خرطوش توت عنخ آمون ووضع اسمه مكانه.وقد خصص هذا المعبد للإله آمون ولصورة من صوره التى يطلق عليها ( آمون – كل – موت – اف ) أى آمون رع نور أمه.. وهى الصورة التى تظهر آمون رع كإله للخصب ولدورة الحياة (بقرة السماء –والثور يمثل رب السماء وتتم عملية الإنجاب من هذا الثور)، الإله


آمون يزور زوجته الإلهة مرة كل عام .ينتقل من معبده فى الكرنك الذى يعتبر قصر آمون الرسمى إلى معبد الأقصر الذى يعتبر نزله الخاص يسكن فيه إلى أزواجه .



لأنه كان يتم زواج مقدس بين الإله آمون والإلهة موت ولهذا اعتُبر معبد الأقصر بمثابة قصر للزفاف الذى يتم فيه كل عام الاحتفال بذكرى هذا الزفاف المقدس. أمر امنحتب الثالث مهندسه (امنحوتب بين حابى) بتشييد مجموعة من المبانى بدأها من الجنوب حيث يقام معبد الدولة الوسطى بقدس الأقداس. لأن الهدف الأساسى من إقامة أى معبد هو إيجاد المكان المناسب وبقعة مقدسة لتمثال الإله. ثم أقام مجموعة من المخازن حوله، وأمر رمسيس الثانى مهندسه (باخت خنسو) بإضافة الفناء الكبير وصرح و 6 تماثيل للفرعون ومسلتين. وقد أطلق العرب كلمة الأقصر على هذا المعبد وعلى المنشأت الضخمة التى تشبه القصور، والدليل أننا وجدنا العديد من المعابد التى ترجع لفترة البطالمة مثل قصر إبريم _ قصر النبات قصر قارون .
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
ثالوث طيبة
آمون رع وموت وخونسو،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمود شبيب

avatar

رقم الهاتف closed
عدد المساهمات : 3132
النقاط : 7682
السٌّمعَة : -5 العمر : 30
الموقع : اللهم صلي وسلم وبارك علي سيدنا ""محمد"" عليه أفضل الصلاة والسلام

مُساهمةموضوع: رد: شرح لمعبد الاقصر   الأحد أغسطس 15, 2010 12:44 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://egoth.rigala.ne
 
شرح لمعبد الاقصر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رجالة ايجوث :: الارشاد السياحى :: قسم الارشاد السياحى العام-
انتقل الى: